
تتشرف كلية الهندسة في جامعة الدمام بأن يكون ميلادها في العهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدا لله بن عبدا لعزيز حفظه الله، مثل العديد من الكليات والجامعات وغيرها من مشاريع التنمية التي أبصرت النور في هذا العهد الزاهر.
إن أهم ما يميز الجامعات هو استقراءها لمتطلبات السوق والمجتمع، وإن كلية الهندسة هي صورة واضحة لاستجابة جامعة الدمام لما يتطلبه سوق العمل المحلي. تتميز كلية الهندسة في جامعة الدمام بأن رؤيتها قائمة على توفير تخصصات ليست تقليدية وغير مكررة في بقية جامعات المملكة تفرضها ضرورة تلبية حاجات السوق المتغيرة دوماً مثل تخصصات هندسة التشييد، والهندسة البحرية، والهندسة البيئية، وهندسة الأمن والسلامة، والهندسة الطبية، وهندسة الميكاترونيكس. إن لجميع هذه التخصصات طلب متزايد لا يمكن تغطيته إلا بالمواطنين الحريصين على مستقبل الوطن والذين يساهمون في توطين التقنيات ونقل الخبرات.
إن لتخصصي الهندسة البيئية وهندسة التشييد، أول تخصصين وفرتهما الكلية في السنة الأكاديمية 1429/1430هـ، ضرورة ملحة نظراً للتطور الذي تشهده المملكة حالباً وسوف تعيشه مستقبلاً. يهتم تخصص الهندسة البيئية بالآثار السلبية للصناعة وللبناء على البيئة ومحاولة تلافيها بحيث تصبح جميع المشاريع صديقة للبيئة، كما يوفر تخصص هندسة التشييد المهندسين المتمكنين من الإشراف على مشاريع التشييد بكافة أنواعها في مرحلتي التصميم والتشييد، في المكتب وفي الحقل.
سوف يضاف تخصص الهندسة الطبية الحيوية في السنة الأكاديمية 1432/1433هـ بعد الحصول على الموافقة النهائية من مجلس الجامعة. يوفر هذا التخصص المهندسين القادرين على التعامل مع الأجهزة والآلات المتوفرة في المستشفيات تصميماً وتحسيناً. من المتوقع أن يلاقي هذا التخصص ترحاباً منقطع النظير من القطاعات الطبية في المملكة وخارجها.
كان لدعم إدارة الجامعة الموقرة، ممثلة في معالي مديرها د. عبدالله بن محمد الربيش، بالغ الأثر في تمكين الكلية من استقطاب خيرة أعضاء التدريس وتوفير البرامج الأكاديمية المعترف بها من القطاعات الحكومية والأكاديمية والصناعية، الأمر الذي يجعلنا نتوقع مستقبلاـً مرموقاً لهذه الكلية بتوفيق من الله.
عميد الكلية
د./ عبدالرحمن بن صالح حريري






