كلية الآداب والعلوم في النعيرية هي إحدى المؤسسات التعليمية التي تنضوي تحت لواء جامعة الدمام التي انبثقت من جامعة الملك فيصل في العام الدراسي 1430هـ-1431هـ.
والكلية تضيء شموعها بإنجازات متنامية هذا العام بإدارتها الجديدة، ليستضيء أعضاء هيئة تدريسها بطموحات علمية وإبداعات أدبية، وتستنير طالباتها ضمن بيئة تعليمية متميزة، وتنير مرافقها ببنية تحتية محدثة.. لتستحيل إحدى منارات العلم والفكر، بما تنطوي على قيم إسلامية أصيلة وتقاليد جامعية عريقة.
وضع الكلية بين كليات الجامعة ومثيلاتها في جامعات المملكة:
ما زالت الكلية في طور النمو والنشأة، حيث إنها جديدة ووليدة، ولمّا تعترك الحياة الأكاديمية والتطور الجامعي. وهي الآن في بدايتها بعد وضع حجر الأساس.. وفي طريقها إلى الاعتماد الأكاديمي. بيد أن العزم مقصود و الخطا مرسومة.. لعلّ النجاح حليفها وإن طال الدرب وبُذل الجهد.
المسار التطوري للكلية:
شهد عام 1423هـ افتتاح أول كلية للبنات بمنطقة النعيرية، وقد كانت كلية للتربية، فصدر القرار بإنشائها تحت إشراف إدارة تعليم البنات بالنعيرية.
*البنيات الأساسية: أنشئت الكلية في مباني مدرسة المتوسطة الأولى التي تم انضمامها إلى الثانوية الأولى.
*القاعات: بدأت الكلية بعدد لا يتجاوز ثماني قاعات، وفي عام 1426هـ تم تشييد قاعتين إضافيتين لاستيعاب الزيادة المطردة في أعداد الطالبات.
*يوجد – حالياًً- في الكلية خمسة معامل وهي:
1- معمل الكيمياء
2- معمل الأطعمة
3- معمل اللغة الإنجليزية
4- معمل الفيزياء
5- معمل الأحياء
لم تكن المعامل مهيأة أصلاً للطالبات الجامعيات؛ لأنها معامل مخصصة للمدرسة الثانوية التي افتتحت بها كلية التربية، لذلك كان ينقصها كثير من الاستعداد للتجارب الجامعية .
*استقبلت الكلية الدفعة الأولى للعام الدراسي 23-1424هـ وافتتحت فيها أربعة أقسام اختصاصية وهي :
1-قسم الدراسات الإسلامية
2-قسم اللغة العربية
3-قسم الاقتصاد المنزلي
4- قسم الكيمياء
لذا كانت كلية التربية كلية أدبية وعلمية في آن.
*وفي عام 24-1425هـ تم قبول أول دفعة لطالبات الانتساب في قسمي الدراسات الإسلامية واللغة العربية.
*وفي عام 25-1426هـ تخرجت الدفعة الأولى في كلية التربية لتنتظم في التعليم العام في سلك التدريس.
*وفي عام 29-1430هـ انضمت كلية التربية إلى وزارة التعليم العالي، فأصبحت كلية للآداب و العلوم للبنات في النعيرية، وتابعة لجامعة الملك فيصل .
*عام 30-1431هـ تم تعيين عميدة من الكادر الوطني، وهي من ذوات الخبرة والكفاءة.
*وفي هذا العام، تجسد التطور النقلي والنوعي في الكلية في:
- القوانين
- زيادة فرص القبول
-ارتفاع نسبة النجاح من 65%-70%عند القبول
-اعتماد الطالبات المقبولات من عمادة القبول في جامعة الملك فيصل
-ضم أعضاء هيئة تدريس وفق اختصاصاتها الدقيقة
-تعيين معيدات سعوديات لكونهن كادراً وطنياً، لإتاحة الفرص لهن في تحصيلهن شهادات علمية في الدراسات العليا.
التطور التقني الأكاديمي:
وبعد أن انبثقت جامعة الدمام من جامعة الملك فيصل، راحت الكلية تتبع جامعة الدمام، وتبعاً لذلك حدث الكثير من التطور في المجالات المختلفة، ولاسيّما في عهد الإدارة الجديدة.
ولتحقيق التحديث التقني، تمّ قبول الدفعة الأولى من السنة التحضيرية للأقسام الأدبية والعلمية في العام الدراسي 1430-1431هـ، وبالتالي أصبحت السنة التحضيرية إحدى علائم التطوير الأكاديمي.كذلك استحالت مخرجات الكلية وأنظمة التسجيل معتمدة كلياً على التقنية الحديثة ووسائلها, فازدادت نسبة القبول.
يشمل الهيكل الأكاديمي للكلية:
العميدة
الوكيلة المالية و الإدارية
وكيلة الشؤون الأكاديمية
أعضاء هيئة التدريس
محاضرات ومعيدات
اللجان الاختصاصية
*وقد تم التخطيط المنظم بغية تكوين لجان متخصصة وتكليف إداريات اختصاصيات في التربية والتطوير في الكلية من أجل إنفاذ دورات تربوية وخطط تطويرية ومشاريع تكنولوجية.. وتتمثل في:
1- التخطيط والتطوير
2- البحث العلمي
3- إدارة التقنيات
4- الإرشاد والتوعية والمصلى
5- النشاط اللامنهجي
6-إدارة صندوق الطالبات
7- لجنة الأمن
8- لجنة الطوارئ
9- إدارة فنية للشبكات
10- صيانة أجهزة الحاسب الآلي
التحديث و التطوير التقني:
*في مجال البنيات الأساسية:
1-زيادة قاعات الدراسة (من 8 قاعات إلى 22 قاعة).
2-تجهيز قاعات الدراسة بالشبكة السمعية البصرية وتحديثها بعد تحويل الكلية من كلية التربية إلى كلية الآداب والعلوم.
3- إعادة تأهيل المكتبة وبعض المعامل والمستودعات وجردها.
*في مجال التقنيات:
1-تزويد أعضاء هيئة التدريس بحواسيب وتقنيات تعليمية حديثة.
2- تزويد بعض القاعات الدراسية بوسائل العرض الحديثة.
3-ربط الأقسام المختلفة في الكلية -بما في ذلك مبنى الشبكة- بوسائل الاتصال الداخلية (التلفونات) لسرعة الاتصال وسهولتها.
4-ربط الكلية بإدارة الجامعة لمساعدة الطالبة عند التسجيل والحصول على النتائج الدراسية وذلك إلكترونياً مع إدارة القبول والتسجيل.
للاتصال في مجال الاجتماعات وإدارة الحوار. VEDIO–CONFERENC 5 -استخدام الـ
خطط مستقبلية :
1- السعي الجاد لتحقيق الاعتماد الأكاديمي مستقبلاً من خلال تطبيق التقييم الذاتي في المرحلة الأولى.
2- التخطيط المرحلي للتقويم الذاتي من أجل تحقيق الطفرة الكمية والنوعية في مخرجات التعليم.
3- إنشاء أقسام جديدة في الكلية:
1- قسم اللغة الإنجليزية (سيتم افتتاحه في العام الدراسي 1431-1432هـ)
2- قسم الحاسب الآلي (سيتم افتتاحه في العام الدراسي 1432-1433هـ)
3- وقد تم افتتاح قسم الرياضيات (افتتح في عام 1430-1431هـ)
يجري الآن التخطيط الجاد لإنشاء مبنى الكلية الجديدة، وهو ما نأمل تنفيذه واكتماله، لتكون الكلية كمثيلاتها.






